أسرار الحياة
منتديات hgfvks vhld البرنس رامى واسرار الحياه ترحب بكم وتتمنى لكم أطيب الأوقات لو سجلت مش هتندم لأننا كلنا اسرة واحده وبجد هنشيلك فى عيوننا لو مش هتسجل بقى ورينا عرض أكتافك ياجميل وفرجنا جمال خطوتك بالخطوة السريعه يلا ولا اقولك ماتسجل مش هتخسر اى شىء وهعزمك على شاى كمان وانا اللى هحاسب ايه رايك فكر وانا عيونى لك مش هتندم مع تحياتى بقلم البرنس رامى

أسرار الحياة

الشعر والأدب وكلمات البرنس رامي
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حكايات شعبية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هشام المصرى
مشرف
مشرف
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 140
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 13/01/2009

مُساهمةموضوع: حكايات شعبية   الأربعاء يناير 14, 2009 5:37 pm


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حكايات شعبية
أم الصبيان


أم الصبيان اسم لمخلوق خرافي تنتشر الحكايات عنه في اليمن وبعض دول الخليج العربي، عبارة عن أُنثى غول شديدة البشاعة لها أرجل بقرة. تتنكر غالباً في شكل امرأة جميلة تظهر ليلاً أو قبل الفجر؛ تخطف الرجال وتتزوجهم، أو تسخطهم إذا رفضوا الزواج بها.

تنسبها بعض الحكايات الشعبية إلى الجن، ويرى بعضها أن أم الصبيان هي إحدى أشكال السعلاة، كما أنها تماثل السقوبة؛ الجنية الغربية في خطف الرجال.

تُنسب إلى أم الصبيان أعمال كثيرة غير خطف الرجال، فلها صرخة قد تسبب الموت أو الجنون، كما أنها قد تظهر بشكلها الحقيقي البشع للبعض في الظلام فتتسبب في جنونهم أو موتهم، وفي بعض الأحيان فإن أم الصبيان تأكل البشر، خصوصاً الأطفال.

__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هشام المصرى
مشرف
مشرف
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 140
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 13/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: حكايات شعبية   الأربعاء يناير 14, 2009 5:38 pm

عائلة أم الصبيان

أم الصبيان تعني أم الأولاد الذكور في اللغة العربية، لكن أبناء صياد المشهورين في القصص الشعبي ليسوا من الذكور، وإنما أُنثى تُسمى صَيَاد، يرى البعض أنها أم الصبيان نفسها، ويرى آخرون أنها أختها الصُغرى، وتشكل صياد مع أم الصبيان تثنائياً مُرعباً في التراث الشعبي، يقدر على عمل الخوارق وإيقاع الشر المطلق بالبشر، ويختار ضحاياه لا على التعيين.

هُناك بعض الحكايات التي تجعل لأم الصبيان أباً، وزوجاً أحياناً، لكن هذه الحكايات غير شائعة بقدر الحكايات عن صياد، وهُناك علاقة تجمع أم الصبيان وصياد بالدجرة، المخلوق الخرافي المكون من رأس امرأة وجسم كلبة.

ام الدويس . هي نفسها ام الصبيان لكن تسمى في الإمارات بام الدويس ولها نفس المواصفات تقريبا


دائرة حكايات أم الصبيان
تشيع حكايات أم الصبيان في مناطق اليمن الجبلية، كما تتواجد في المناطق الساحلية بصيغ مختلفة، وتوجد أيضاً في بعض دول الخليج العربي خصوصاً في المناطق السعودية المحاذية لليمن والقريبة منها.

في المناطق الجبلية تترافق أم الصبيان مع صياد، وحيوان خرافي آخر هو الطاهش في تشكيل الحكايات الشعبية، ويصل المعتقد في بعض المناطق إلى الإيمان التام بوجودها وبأنها سيدة الغيلان.

وفي المناطق الساحلية تشيع صورتها كجنية (أو سكنية)، ذات قدرات خارقة وارتباطات بملك الجان، والممالك الماورائية.

ويشكل الخوف السمة الأبرز لحكايات أم الصبيان التي تمثل القبح والشر المتزايد الذي لا راد له.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هشام المصرى
مشرف
مشرف
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 140
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 13/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: حكايات شعبية   الأربعاء يناير 14, 2009 5:39 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حكايه اخرى تتكلم عن

صياد (مخلوق خرافي)


صَيَاد اسم لمخلوق خرافي تنتشر الحكايات عنه في اليمن، وهي أنثى غول شديدة البشاعة تظهر للمسافرين ليلاً وتخطفهم.

ترتبط صياد بأم الصبيان ففي بعض الحكايات تكون ابنة لها، وفي أخرى هي أختها الصغرى، ويرى البعض أن صياد هو اسم آخر لأم الصبيان.

اما في العراق فتسمى السعلوة وهية عبارة عن امراة ذات وجه بشع وسيقان الماعز وشعره وكذالك يطلق في العراق على مخلوق اخر يشبه السراب الابيض يسما الطنطل يدعى انه يتواجد في الاماكن المهجورة والخالية من الانس يدعي الكثير من الناس انه يرمي الحجارة في حال مرورهم من هناك ليلا وتفزع الكثير من الحيوانات مثل القطط والكلاب والطيور الاليفة وحيوانات اخرى في حال مرورها من هناك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هشام المصرى
مشرف
مشرف
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 140
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 13/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: حكايات شعبية   الأربعاء يناير 14, 2009 5:40 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فطوم بنت الشحاذين
بقلم الدكتور أحمد زياد محبك

كانت فطوم فتاة جميلة، ذكية، ولكنها كانت فقيرة جداً، فقد مات أبوها، وأخذت أمها تعمل شحاذة، تطوف، تسأل الناس الصدقة.‏

وذات يوم أحضرت لها أمها قليلاً من الرز والعدس وبعض اللحم وطلبت منها أن تطبخ مخلوطة، ريثما تطوف في الأسواق لعلها تحصل على الرزق.‏

وشرعت فطوم في طبخ المخلوطة، ووقفت أمام القدر، لا تغادرها، وهي تعني بالطعام، حتى نضج، وإذ بالباب يقرع، ففتحته، فرأت عجوزاً تسألها بعض الطعام، فدعتها إلى الداخل وسكبت لها صحناً من المخلوطة، فشكرتها العجوز، وأقبلت على الصحن، فالتهمته، ثم طلبت صحناً آخر، فسكبت لها، فطلبت صحناً ثالثاً فرابعاً، وهكذا حتى فرغت القدر، وفطوم ترحب بها، ولا تبدي أي شيء من التذمر، ثم ودعتها العجوز وخرجت.‏

وحارت فطوم في أمرها، ماذا تفعل؟ وما كان منها إلا أن سكبت في القدر بعض الماء ورفعتها فوق النار، وأخذ الماء يغلي، وليس فيه إلا بقايا قليلة مما كان قد علق بجوانب القدر.‏

ولما رجعت الأم في المساء، قدمت لها ابنتها صحناً ليس فيه سوى الماء، وبعض الحبات من الرز والعدس، فغضبت الأم، وصرخت بابنتها: "أين المخلوطة"؟، ولم تجد البنت ما تقوله، فازداد غضب الأم، وهجمت على البنت تريد ضربها ففتحت باب الدار وولت هاربة.‏

ولحسن حظها قادتها قدماها إلى قصر الملك، فقعدت أسفل السور، وكان الملك في الشرفة، فرآها، فطلب من الخدم أن يحضروها ثم أمرهم أن يأخذوها إلى الحمام، ويلبسوها أحسن الثياب.‏

وخرجت فطوم بنت الشحاذين من الحمام أميرة، تعلوها ثياب الحرير، وما إن رآها الملك حتى فتن بجمالها، وأعلن في الحال رغبته في الزواج منها.‏

وعمت الأفراح البلد، ونصبت الزينات، وأقيمت الموائد، وأعلن في المدينة "سبعة أيام وثماني ليالي، لا أحد يأكل، ولا أحد يشرب، إلا من قصر الملك".‏

وسعدت فطوم بنت الشحاذين بحياتها الجديدة، كما سعد بها الملك، وطاب لهما العيش، فقد جمعهما القدر، ووفق بينهما الحب، وأخذت أيامهما تزداد سعادة.‏

وذات يوم أطلت فطوم بنت الشحاذين من شرفتها، فرأت أمها أسفل سور القصر تتسوّل، فأرسلت وراءها الخدم، ولما أحضروها، عرفتها إلى نفسها، وعرضت عليها أن تترك حياة الشحاذة والتسوّل، وأن تعيش معها، ولكنها انفجرت غاضبة، وصاحت بها "أين صحن المخلوطة، يا فطوم يا بنت الشحاذين"، وحاولت البنت تهدئتها، وإقناعها أن تلزم الصمت، ووعدتها أن تمنحها بدل صحن المخلوطة العقود واللآلئ والجواهر، ولكن صراخ الأم كان يزداد ويعلو، فما كان من البنت إلا أن لجأت إلى الحيلة، فأخبرتها أن صحن المخلوطة موجود، وأنها تخبئه في باحة القصر أسفل النافذة، ثم قادتها إلى النافذة، وجعلتها تطل منها، لترى صحن المخلوطة، ثم دفعتها، فسقطت ميتة، ثم أسرعت البنت إلى باحة القصر، وحفرت أسفل النافذة، ودفنتها.‏

وعادت فطوم بنت الشحاذين إلى حياتها الهانئة مع زوجها الملك، ولكن ذات يوم أطلت من نافذتها، فرأت في باحة القصر حيث دفنت أمها نبتة قد ظهرت، فلم تبال بالأمر، ولكن يوماً بعد يوم أخذت هذه النبتة تعلو وتطول، حتى صارت شجرة، وبينما، كانت البنت تتأمل أغصانها وفروعها الممتدة أمام النافذة، هبت النسمات، فتحركت الأوراق، وإذا هي تقول: "أين صحن المخلوطة، يا فطوم بنت الشحاذين؟"‏

وذات ليلة بينما كانت فطوم بنت الشحاذين مع زوجها الملك أمام المائدة، وهما يتسامران ويتناجيان، والنافذة بجوارهما مفتوحة، هبت نسمات ناعمة، فإذا أوراق الشجرة تتحرك هامسة: "أين صحن المخلوطة، يا فطوم بنت الشحاذين؟"، فأسرعت إلى النافذة، وأغلقتها، وهي مذعورة، قلقة، ولما رجعت إلى المائدة، لاحظ الملك شحوبها وتغيرها، بل رأى الدموع تترقرق في عينيها، فسألها عن سرّ تغيّرها، فحاولت أن تتهرب من الإجابة، ولكنه ألح عليها، فأخبرته أنها تضيق ذرعاً بالقصر، وتحنّ إلى المرحاض في دار أبيها، لأنه أجمل من القصر وأرحب.‏

وذهل الملك مما سمع، وأقسم أن يرى مرحاض دار أبيها، فإذا لم يكن أجمل من قصره وأرحب، فإنه سيقتلها.‏

ولم تصدق فطوم بنت الشحاذين أنها هي نفسها قد نطقت بمثل ذلك الكلام، وندمت على ما فرط منها في ساعة غضب.‏

ولكن كان لابد من أن تسير مع زوجها الملك، لتدله على دار أبيها، وكانت تسير هائمة على وجهها، لاتعرف أين تقودها خطاها، والملك في كل حين يسألها: "أين دار أبيك؟ متى سنصل؟"، وهي تلف به في البلاد، وتدور، حتى بلغا أرضاً خلاء، لا عمار فيها ولا شجر، فقال لها الملك: "أنت لاشك كاذبة، ولابد من قتلك"، واستل سيفه، ولكنها رجته أن يمهلها ثم طلبت منه أن يأذن لها أن تغيب قليلاً وراء تلة صغيرة، لقضاء حاجة، فأذن لها.‏

وكانت فطوم بنت الشحاذين تنوي الفرار، ولكنها ما إن غابت وراء التلة حتى رأت سلحفاة كبيرة، فاجأتها قائلة: "ماهذا الخطأ الذي بدر منك يا فطوم؟"، فدهشت، ثم قالت لها: "أرجوك ساعديني"، فطلبت منها أن تذهب على الفور وتحضر الملك، ووعدتها أن تجد في مكان السلحفاة نفسها بلاطة عليها حلقة، ماعليها إلا أن ترفعها وتنزل، لترى ما يدهش الملك، وهمت فطوم بالإسراع إلى الملك، ولكن السلحفاة حذرتها من البقاء في الأسفل أكثر من سبعة أيام، وإلا انقلب كل شيء.‏

ورجعت فطوم بنت الشحاذين إلى زوجها الملك، وعلائم السرور بادية على وجهها، على حين كان غاضباً، والسيف في يده، فأخبرته أنها قد وصلت إلى دار أبيها، ثم قادته إلى حيث كانت السلحفاة وراء التلة، فرأت بلاطة عليها حلقة، فرفعتها، وإذا هي أمام سرداب، نزلت فيه مع الملك، فإذا هما في قصر لم تر مثله عين، عالي القباب، واسع الأبواب، أدراجه من مرمر، وترابه من عنبر، قناديله من مرجان، كأنه من صنع الجان.‏

وأقام الملك مع زوجته فطوم بنت الشحاذين في القصر أياماً، وطاب لهما العيش، وهما ينعمان بأشهى الفواكه وأطايب الطعام، حتى كان اليوم السابع، تذكرت فطوم بنت الشحاذين السلحفاة، فقالت لزوجها الملك: "أحنّ إلى قصرك، وأشتاق إليه، ولن أذكر بعد اليوم قصر أبي"، فسامحها الملك، وعفا عنها.‏

وخرجا من السرداب، وإذا هما مرة أخرى في تلك الفلاة، حيث لاشجر ولا عمار، ولم يخطوا بضع خطوات، حتى قالت فطوم بنت الشحاذين للملك"، اعذرني، أريد قضاء حاجة"، ورجعت إلى وراء التلة، فرأت السلحفاة حيث كان باب السرداب، فشكرتها، وسألتها من تكون في الحقيقة، فأخبرتها أنها هي تلك العجوز التي رحبت بها وأطعمتها قدر المخلوطة.‏

ورجع الملك وزوجته بنت الشحاذين، ليعيشا معاً حياتهما هانئين سعيدين.‏

تعليق:‏

تؤكد الحكاية في الظاهر حسن جزاء فاعل الخير، إذ إنه لابد أن يلقى جزاءه الأوفى، ولو بعد حين من العذاب والشقاء.‏

وهي تدل في العمق على حلم الفقراء دائماً بالحياة في قصور الملوك والأغنياء، وشعورهم أحياناً أنهم أولى منهم بالعيش في تلك القصور، فمثل فطوم بنت الشحاذين لاينقصها شيء من جمال أو ذكاء لتعيش في القصور، ولكن من سوء حظها أنها ولدت في بيت فقير.‏

وهي تدل أيضاً على شعور الفقراء أن سوء الحظ يلاحقهم دائماً، ولو وصلوا إلى القصور، لا لشيء أيضاً، إلا لأنهم فقراء.‏

ويؤكد ذلك أن فطوم تصل إلى قصر الملك، ولكن أمها تلاحقها ثم ترميها من النافذة وتدفنها في باحة القصر، فلا تنجو، إذ تنبت شجرة تنطق مؤكدة فقرها ويظل سوء الحظ يلاحقها حين تتفوه بكلام يزعج الملك.‏

وتمتاز الحكاية بالخيال الخصب، فالأم تدفن ويخرج في موضعها شجرة، والشحاذة التي طرقت الباب على الفتاة تظهر على شكل سلحفاة، والبلاطة تفتح عن سرداب يقود إلى قصر منيف.ومثل تلك العناصر كثير في الحكايات الشعبية.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هشام المصرى
مشرف
مشرف
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 140
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 13/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: حكايات شعبية   الأربعاء يناير 14, 2009 5:40 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حطي من طيب اللحم
رويت هذه القصه عن الأديب عبدالكريم بن جهيمان *

كان رجل بدوي وزوجتة في الصحراء .. يرعون مواشيهم ولهم عبدمملوك ينظرون اليه كما ينظرون الى احدى البهائم التي لديهم .. أو ينظرون اليه نظرتهم الى الكلب الذي يحرسهم .. ومع فارق الذكاء فان الكلب في نظرهم اذكى من العبد .. واكن هذا البدوي وزوجته يحبان الاختلاس لا عن حاجة ولكن عن هواية ... وعن رغبة في أكل اموال الناس بالباطل ... وكان هذان الزوجان كلما وجدا داية وحيدة اخذاها وذبحاء ... وأكلاء لحمها وأخفيا بقية أجزائها تحت الأرض...

واطلع العبد ذات يوم على أنهما قد وجداى قعوداً أي - جملاً صغيراً - فذبحاه وأخفيا بقاياه غير الصالحة .... وصار يأكلان منه كل يوم ما احبا وكان نصيب العبد هو الأقل الارذل ...

وجاء ذات صباح ... وكانت الزوجة تضع للعبد زهابه اليومي أي غذاءة وقال لها العبد ضعي لي من لحم القعود له عظاماً وعصباً وما أشبه ذلك .. وفي هذه الأثناء سمع العبد وعمته منادياً ينادي في الحي ويقول من عين القعود الذي من صفته كذا و كذا ...!

فنهض العبد بأعلى صوته قائلاً :- ياراعي القعود تعال ترى عندي من قعودك خبر .. فقالت المرأة اسكت لا تفضحنا فقال العبد حطي لي من طيب اللحم فحطت له .. ولكنه لم يرض وسمع المنمادي يسأل عن القعود فأجابه قائلاً يا راعي القعود تعال فان عندي من قعودك خبر ...!!!

فقالت المرأة اسكت وقال العبد حطي لي من طيب اللحم فوضعت له المرأة لحماً كثيراً حتى رضي ..!! ولكن صاحب القعود سمع صوت المجيب وجاء مسرعاً اليه وسلم على العبد عليه السلام ...

وقال المنادي للعبد لعلك تعرف أين قعودي فقال له العبد ببلاهة وبساطة ...

أرأيت ذلك الهزم يعني الحزم قال نعم ... قال ومن ورا هذا هزم قال نعم وقال من وراه الهزم الهزم قال نعم قال ومن وراء الهزم هزوم قال نعم وقال ومن ورا الهزم عواشز.. قال الاعرابي نعم...

فقال للعبد رأيت هناك ارنباً هاربة وهي رافعة أذناً وخافضةأخرى .. والله ياعمي ما أدري هل الذي نفجها قعودك أو قعود غيرك

فقال البدوي :- اعقب عبد ما أخبلك ..!!!... وانصرف وتركه ..!!

وهكذا خدع العبد عمته فأعتطته من لحم القعود حتى رضي ..!!

وخدع الاعرابي فأعطاه كلاماً يدل على الغفلة ولثة العقل ... وخرج العبد من هذه الحادثة منتصراً على عمته على الاعرابي ..!!

++++++++++++++++++++++++++++++++


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هشام المصرى
مشرف
مشرف
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 140
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 13/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: حكايات شعبية   الأربعاء يناير 14, 2009 5:41 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خرزات عمتي

كان من هوايات عمتي رحمها الله جمع الخرز بأنواعه ، وكان لكل خرزة عندها إسم خاص بها ولكلٍّ منها تأثير ومفعول لا تتميز به الخرزات الأخرى .

ولا يشطح ذهن أحدكم إلى الخرز الحديث أو البلاستيكي الذي نراه في السوق ، فالخرز الذي أحدثكم عنه هو خرزٌ من نوع آخر تماماً . فالأودية ومجاري السيول ومياه الأمطار بعد أن تجف هي المناجم الحقيقية لهذا الخرز ،وكانت عمتي عندما تمر من الوادي الذي يفصل بين بيتها وبيتنا تبدأ عيناها تدور يمنة ويسرة ، كَمَن يبحث عن شيء أضاعه ، وهي تتفرس الحجارة الصغيرة بدقة شديدة ، فإذا وقعت عينها على حجر صغير أملس ، تكاد يدها تسبق عينها إليه ، فتلتقطه بلهفة ، ثم تمسحه بطرف ثوبها لتزيل بقايا التراب العالقة به ، وتنظر إليه بإعجاب نظرة من وجد شيئاً ثميناً ، ثم تدسّه في عِبِّهَا بعد أن ترتسم على ثغرها إبتسامة عريضة .

ولا تتابع عمتي سيرها قبل أن تضع في عِبِّهَا حفنة من الخرزات الثمينة ، وعندما تصل إلى بيتنا وقبل أن تدخله من جهة الرواق تنفحنا ببيتٍ من الشِّعْر تعلّق به على ما تراه أمامها ، ولم يحدث أبداً أن دخلت عمتي بيتنا دون أن يسبقها بيتٌ من الشِّعْر تنتقد به ما لا يعجبها من تصرفاتنا . فهي ناقدة في كل الأحوال .

وكنا صغاراً نرى في عِبّ عمتي بعض النتوءات البارزة فنظنها " كعكبان " وهو نوع من الحلوى في ذلك الزمان ، فنجلس بجانبها ونسألها أن تخرج لنا مما يوجد في عِبِّهَا ، ولكن ما أعظم خيبتنا عندما تمد عمتي يدها إلى عِبِّهَا وتخرجها مليئة بالحجارة الصغيرة الملساء وتنشرها أمامها على الفراش .وتوجه كلامها إلى أمي وهي تضع حجراً صغيراً في يدها وتقول: هذي سِمْلِك ، أنظري إليها ، ما أشدّ بياضها ، وتهز أمي رأسها بالإيجاب وكأنها فهمت كل شيء ، أما نحن فنتصور حبَّات الكعكبان في تلك الحجارة الصغيرة ، ولكننا نسأل عمتي بشيء من الفضول : ما هو السملك يا عمتي ؟ وتتابع عمتي حديثها قائلة : يعني إذا زوج المرأة خطب عليها ضُرَّة ، فإنه يخطب ولا يملك ، أي لا تتم خطوبته بل تفسخ قبل إتمامها وكل ذلك بفضل خرزة السِّمْلِك ، وتضيف عمتي : إنها مُجَرَّبَة ، كل النسوان بيلبسنها ، ما في مَرَه في عيلتنا ما معها سِمْلِك !.

وتتابع شرحها وتقول : وهذي سلوى اللي بتحطها في رقبتها زوجها ما بيسلاها ، وهذي قُبْلَة اللي بتشيلها معها جوزها ما بيقبل على غيرها ، وتقول لأمي : خذي لكِ هالخرزتين أحسن ما يتزوج عليك إسماعين ، الزلام ما لهم أمان ، كلهم ما لهم أمان .

ولا تنفع خرزات السملك عمتي ، ولا بقية الحجارة الملساء الأخرى التي إلتقطتها من الوادي فقد تزوج عليها زوجها ، وطردها لتعيش بقية عمرها في بيت أولادها.

تُرى كم من نسائنا تؤمن بك وبسحرك العجيب يا خرزة السملك !


--------------------------------------------------------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هشام المصرى
مشرف
مشرف
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 140
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 13/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: حكايات شعبية   الأربعاء يناير 14, 2009 5:41 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصه من التراث الخليجى




دويده ام الذبان
________________________________________



مساكم مسك
واسعد الله اوقاتكم



سالفتنا اليوم خفيفه ضريفه

القصه بطلتها دويده ام الذبان

هذا الله يسلمكم فيه اخوان الله منعم عليهم ورازقهم من واسع رزقه وحلالهم واحد وموفقهم الله بمحبتهم لبعض

واحدن منهم الله رزقه بولد والثاني رازقه الله ببنيه

خبركم منول الناس نادر اللي يكثرون عياله من الامراض وقل العلاج والا لو الله موفر ذا العلاجات والعنايه الطبيه اللي الحين وعلى نشاطهم منول كان تعدادنا الحين كثر الهند

المهم ذا الاخوين كان في بالهم انهم يزوجون البنيه ولد عمها عشان لا يطلع حليلهم برى ويتفرق ويكون بينهم

ولكن الاقدار ما امهلت ابو البنيه وتوفاه الله وتيتمت البنيه وترملت اميمتها وهي توها صغيره

عم البنيه ذل على بنية اخوه وشرط على ارملة اخوه ان كانها بتعرس بياخذ بنت اخوه عنده و وافقت الام وقالت ابي اربي بنيتي ولانيب معرسه

ومرت الايام وكثر الخطاطيب يبون ام البنت والام تمنع بحجة البنت ولكن اضناها طول الصبر وصارت بين هاجوس العرس وفرقى البنيه اللي بتغيب عن عينها ان اعرست

ومع الايام انحنت قدام رغبتها بالعرس وزان في خاطرها ذا الرجال اللي خطبها وقامت ادور لنفسها الاعذار وشافت ان بنيتها كبرت وصارت تقدر تقوم بنفسها في بيت عمها والظاهر انها مابه الا ادور عذر للعرس يوم زان لها الخطيب

اعرست الام وعطت عم البنت بنت اخوه

البنيه في بيت عمها لقت الحشيمه ولكن مالقت الاهتمام من مرة عمها واللي ماخذ الاهتمام هو ولد عمها امه تديره من كل جهه ومهتمه فيه وتاركه البنيه اليتيمه

والظاهر ان البنيه بعد مامن ذاك الضفر ولاهيب مهتمه بحالها ودايم ادودي على وجهها الذبان وكان ولد عمها المقرود دايم يعيرها يادويده يام الذبان

وسارت الايام والولد ترسخ في ذهنه ان بنت عمه مهتوله ولاهيب نظيفه وارتبط في ذهنه انها ام الذبان وعلى كذا كان دايم حاقرها ولاهوب يلتفت عليها راحت والا جت

والبنيه مسيكينه شكلها مغليتن ذا الجفس وقامت تهتم في نفسها وتحرص على نظافتها ولكن الولد ماخذه غرور في حاله ولاهوب يمها

يوم شبت البنت وزان نبها وفزت وبدا يظهر فيها مباهي الجمال قام ابو الولد يبي يقنع الولد يبيه يعرس ببنت عمه ولكن الولد ينفر ولا على لسانه الا معاد بقى الا دويده ام الذبان يبونه من يمين من يسار مافيه فايده وهو بعد انغث وقام يتصدد وتصدده زاد الطين بله

وفي يوم سمعت البنت حوار بين الولد وامه وهي تبي تقنعه بالعرس من بنت عمه واوجعها الحكي اللي سمعته من ذا العله وامرضها ولكن معاد في يدها حيله درت انها مفلسه من ذا العله وكبر في نفسها صده وهي كل غرضها انها تثبت له انها مهيب ام الذبان اللي هو خابر

المهم البنت بلغت سن العرس وكثرو خطاطيبها وقرر عمها يزوجها يوم عجز في ذا العله وجاه رجال فيه خير من ديره ثانيه و وافق على خطبته

وجوك يزينون في البنيه مشاط وحنى وشغلات التزين للعروس <------ يقاله يعرف وش يسون

المهم العم قبل لاتروح مع رجالها طلع يمشي معها ويوريها حلالها ويتفقده معها وهي عاد بنت(ن) تهول عقب ماتزهبت للعرس وتزينت .. في هذي الاثناء اقبل ولد عمها وشافها مع ابوه من هول الصدمه ضيع ولا عرفها وراح ينشد امه قال من اللي مع ابوي قالت هذي دويده ام الذبان قال هاه وطارت بوهته وضيع الهرج له شوي ونطق وهو يقول بنت عمي وانا اولى بها
قالت الام لا مهوب الحين البنت اعرست وبتروح مع رجلها ولاعاد هي في يدك
المهم جاه ابوه قال رح ساير المعاريس الين ياصلون ديرتهم وهو وافق
وهو رايح معهم حست البنت انه مختلف وضاعت علومه معها وقامت عاد تحاره وتلمع قدامه تبي تبرد غلها وهو انهبل وزادت حرته
واقبلو على ذيك الروضه وفر منها قطيع غزلان وانشد ولد العم كم بيت وهو يهيجن ويبي يسمع المعرس


يا طفيلات الريم يا شـرد المهـا
سايلكم برب العرش وين تلفـون
قالن طفيلايات المها بصوت واحد
يسمعه من هو بالهـوى مفتـون
نلفي على شهـم كريـم مجـرب
لاطالبت الاشيـاء عليـه تهـون
لو تطلبـه بأعـز شـيء عنـده
يقـول تـم وماتبـي مضمـون




يوم سمعه المعرس استشك ونشده انت وش تبي اطلب
قال بنت عمي قال جتك انت اولى بها وطلقها ورجعت معه

واعرس بها عقب ماتمت عدتها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هشام المصرى
مشرف
مشرف
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 140
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 13/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: حكايات شعبية   الأربعاء يناير 14, 2009 5:42 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الوصية

بقلم الدكتور أحمد زياد محبك

كان لأحد الرجال ثلاثة أولاد، وكان على قدر كبير من الغنى، فلديه الأراضي والماشية والديار، وكان أولاده يسألونه دائماً أن يقسم فيهم أمواله، قبل وفاته، ولكنه كان لا يستجيب إلى طلبهم، ويعدهم بأن كل ما يملكه هو لهم، وأنه قد رتب الأمور، وأعد وصيته، وأنه أودعها خزانته، وما عليهم ألا أن يفتحوها بعد وفاته، ليجدوا واكل شيء قد أعد خير إعداد. ومضى الأولاد ينتظرون مرور الأيام، وحتى وافت المنية والدهم، فواروه التراب، وأسرعوا إلى الخزانة يفتحونها، وإذا بهم يدهشون لما يرون، فليس ثمة غير قبضة من تراب، وعظمة نخرة، وورقة بيضاء،وقد كتب أمام كل واحدة اسم أحدهم، فلم يفهموا مما رأوا شيئاً، وحاروا في أمرهم، كيف يقتسمون أملاك أبيهم؟

وكاد الخلاف يدب في الأخوة، ولكن أحدهم اقترح مشاورة صديق لأبيهم، فرجعوا إليه يستشيرونه في الأمر، فنصح لهم بالتوجه إلى حكيم في أحد البلاد، ليعرضوا أمرهم عليه. وسار الثلاثة إلى بلد ذلك الحكيم، وبينما هم في بعض الطريق، رأوا نخلة عالية، تتدلى منها عثاكيل التمر، فتسلق أحدهم النخلة، وقطف عثكولاً من التمر الناضج، وأقبل ثلاثتهم عليه، وإذا أول تمرة فيه مرّة لا تذاق، وكذلك حال الثانية، فالثالثة، حتى لم يبق في العثكول غير ثلاث، ذاقوها فإذا هي حلوة فاقتسموها.

ثم مضوا في الطريق، وماهي إلا بضعة فراسخ، حتى رأوا واحة، فنزلوا بقربها، وكان ماؤها أبيض رقراقاً، فأدنوا منها إبلهم، ودعوها إلى الشرب، فلم تشرب، فحاولوا الشرب منها، فإذا ماؤها ملح أجاج، فعافوها، ومضوا في طريقهم قاصدين بلد الحكيم. وما إن قطعوا فراسخ أخرى، حتى رأوا حصاة صغيرة، تذروها الريح، فتعلو، فإذا هي قصر مشيد، ثم ماتلبث أن تهوي، حصاة صغيرة، تدوسها الأقدام، فعجبوا مما رأوا، وكانوا قد وصلوا بلد الحكيم، فدخلوها، ومضوا إلى حيث دلهم الناس، حتى بلغوا داره، فدقوا عليه الباب، فخرج لهم غلام قادهم إلى غرفة التقوا فيها بشيخ عجوز، متهدم، ذي لحية بيضاء، يبدو أنه في التسعين، فحسبوه الحكيم، فحيوه، وأخبروه أن لديهم حاجة، فأخبرهم أنه ليس هو الحكيم، وإنما أخوه الأكبر، وماعليهم إلا أن ينتظروه حتى يجيء. ولبث الإخوة ينتظرون، فدخل عليهم رجل قوي مشدود القامة، مهيب الطلعة، متقدم في العمر، ولكنه محتفظ بقوته وحيويته، يبدو كأنه في الستين، وما إن دخل حتى نهض له الشيخ العجوز، وقبل يده، وحياه، ثم قدمه إلى الإخوة على أنه أخوه الحكيم، فعجبوا له، وحيوه، وهم دهشون، ثم عرضوا عليه أمرهم، وسألوه تفسير ماترك لهم والدهم. أطرق الحكيم قليلاً، ثم أخبرهم بتفسيره، فأما كومة التراب فتشير إلى مايملك والدهم من أرض، وأما العظمة النخرة فتشير إلى مايملكه من ماشية، وأما الورقة البيضاء فتشير إلى مايملكه من ديار مسجلة في الأملاك، وماعليهم إلا أن يقتسموها، كما هي موزعة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هشام المصرى
مشرف
مشرف
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 140
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 13/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: حكايات شعبية   الأربعاء يناير 14, 2009 5:42 pm

وأعجب الإخوة بتفسير الحكيم، كما أعجبوا بقسمة والدهم لهم، ثم أخبروا الحكيم بما رأوه في الطريق، وسألوه تفسيره، فأخبرهم أن التمر الكثير، الذي لم يجدوا فيه حلوا سوى اثنتين أو ثلاث، فمثله كمثل الأصحاب، وهم كثير ولكن المخلص فيهم قليل، وأن الماء الرقراق الصافي، مالح الطعم، فمثله كمثل المرء، يعجبك مظهره، يخدعك به عن فعاله وخلقه، التي لا توافق مظهره، وأن الحصاة التي تعلو فتشيد قصراً، ثم تسقط فتهدمه، فمثلها كمثل الكلمة، تحلو وترق، فتبني بيتاً، وتغلظ وتقسو فتخرب مابنت، فأعجب الأخوة بتفسيره، وشكروه عليه، وهموا بالانصراف. ولكن الأخوة التفتوا إلى الحكيم، قبل مضيهم، يسألونه عن حاله، كيف يكون أكبر من أخيه، في حين يبدو أخوه هو الأكبر، فأخبرهم الحكيم أن أخاه غارقاً في الهموم، يفكر فيما مضى، وفيما سيأتي ويطيل التفكير، أما هو فيرمي الهموم جانباً، ولا يفكّر إلا فيما هو فيه، فأعجبوا بحكمته، وعادوا إلى بلدهم هانئين بما أفادوه من حكمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هشام المصرى
مشرف
مشرف
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 140
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 13/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: حكايات شعبية   الأربعاء يناير 14, 2009 5:43 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اليمامة و الصياد
الكاتب: رهف و ميس

يحكى أن يمامة كانت تعيش آمنة مطمئنة في عشها بأعلى الشجرة مورقة جميلة و كان الصياد يسير في الغابة باحثا عن شىء يصطاده فلم يجد شيئا و صل الصياد إلى الشجرة المورقة الجميلة و نظر في الغصون فلم ير أحدا من الطير و هم بالرجوع إلى بيته و فجأة خرجت اليمامة من عشها و أخذت تترنم بصوتها الجميل تلفت الصياد حوله فرآها و بسرعة صوب نحوها بندقية و صادها و قعت اليمامة في يد الصياد و هي تنزف دما و تردد في ندم : سلامتي كانت في صمتي .. ليتني ملكت نفسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
admin
Admin
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 133
العمر : 31
تاريخ التسجيل : 11/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: حكايات شعبية   الجمعة يناير 23, 2009 3:40 am

اشكرك هشام


لما كتبت اناملك

انتظر جديدك

لك تحياتى

سر الحياة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://asrar-alhayah.ahlamontada.net
 
حكايات شعبية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أسرار الحياة :: منتديات أنــــــــا ميـــــــن الأدبية :: قصص قصيرة - وحكايات - (يشاهده 2 زائر)-
انتقل الى: